الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
400
شرح كفاية الأصول
الخارج ، تعالى اللّه و أولياؤه عن ذلك علوّا كبيرا . فإنّه يقال : إنّما يلزم الكذب ، إذا أتى بها « 1 » بداعى الإخبار و الإعلام ، لا لداعي البعث ، كيف ؟ و إلّا يلزم الكذب في غالب الكنايات ، فمثل : « زيد كثير الرّماد أو مهزول الفصيل » لا يكون كذبا ، إذا قيل كناية عن جوده ، و « 2 » لو لم يكن له رماد أو فصيل أصلا ، و إنّما يكون كذبا إذا لم يكن بجواد فيكون الطلب بالخبر « 3 » في مقام التأكيد أبلغ ، فإنّه « 4 » مقال بمقتضى الحال . هذا ، مع أنّه « 5 » إذا أتى بها « 6 » في مقام البيان ، فمقدّمات الحكمة مقتضية لحملها « 7 » على الوجوب ، فإنّ تلك النكتة « 8 » إن لم تكن موجبة لظهورها فيه « 9 » ، فلا أقلّ من كونها « 10 » موجبة لتعيّنه « 11 » من بين محتملات « 12 » ما هو « 13 » بصدده ، فإنّ شدّة مناسبة الإخبار بالوقوع مع الوجوب ، موجبة لتعيّن إرادته « 14 » إذا كان بصدد البيان ، مع عدم نصب قرينة خاصّة على غيره ، فافهم . مبحث سوم : ظهور « جملههاى خبريّهء در مقام طلب » مصنّف در اين مبحث ، از ظهور جملههاى خبريّه ( أعمّ از فعليّه و اسميّه ) كه در مقام انشاء طلب به كار مىروند ، بحث مىكند . ابتدا بايد گفت وجود چنين جملههايى در روايات ، زياد است ، مثل اينكه راوى در مورد كسى كه در يكى از اجزاء و شرائط نماز ، عمدا يا سهوا ( در صورتى كه از اجزاء ركنى
--> ( 1 ) . أى : أتى المتكلّم بالجمل الخبرية . ( 2 ) . وصليّه . ( 3 ) . أى : بالجمل الخبريّة . ( 4 ) . أى : الطلب بالخبر . . . ( 5 ) . ضمير شأن . ( 6 ) . أى : بالجمل الخبريّة . ( 7 ) . أى : بالجمل الخبريّة . ( 8 ) . أى : الطلب بالخبر ، إظهارا بأنّه لا يرضى إلّا بالوقوع . ( 9 ) . أى : ظهور الجمل الخبريّة فى الوجوب . ( 10 ) . أى : تلك النكتة . ( 11 ) . أى : الوجوب . ( 12 ) . أى : بين محتملات المطلوب . ( 13 ) . أى : المتكلّم . ( 14 ) . أى : الوجوب .